عدد الكتب: 51, في هذه الصفحة: 1–28

قضية ستايلز الغامضة

24 ر.س

وصيّة مُمزَّقة بطريقة غامضة، وفنجان قهوة مهشَّم، ومغلّف قديم، وبقعة من الشمع على السجادة، وحوض نباتات زُرِع حديثاً بالأزهار…
هذه التفاصيل غير المترابطة التي أحاطت بجريمة قتل السيدة إنغلثورب الثرية، صاحبة قصر “ستايلز”، بدت أموراً صغيرة للكثيرين، لكنها أثارت فضول هيركيول بوارو، فبدأ رجلُ التحرّي البلجيكي تحقيقَه الأول مع صديقه هيستنغز، وربما أكثر تحقيقاته جاذبية.

جريمة في ملعب الغولف

24 ر.س

استدعى نداءُ استغاثة عاجلٌ هيركيول بوارو إلى فرنسا حيث يجد أنه قد وصل متأخراً. لقد تم طعن الرجل الذي استدعاه، المليونير الغامض، ببشاعة حتى الموت… وطُرحت الجثة -بلامبالاة- في قبر مفتوح.

ولكن بوارو يعرف أن الأمور ليست كما تبدو، ويبدأ بحل ألغاز الظروف الغريبة المحيطة بهذه الجريمة المحيّرة. وهكذا يكتشف أن الطريق إلى معرفة هوية القاتل يقبع في ثنايا جريمةٍ ارتُكبت قبل عشرين عاماً من الزمن!

ذو البدلة البنية

24 ر.س

لقد جاءت آن إلى لندن بحثاً عن المغامرة.
وقد عثرت عليها على الفور… على رصيف قطار الأنفاق في محطة الهايد بارك. هناك، حيث تراجع الرجل النحيل مذعوراً ليسقط على قضبان القطار ويموت بالصعقة الكهربائية.

الشرطة يقولون إن الوفاة حادث، ولكن آن غير مقتنعة. وعلى أية حال: مَن كان الرجل ذو البدلة البنية الذي انكبّ على الجثة لفحصها؟ وما هي تلك الرسالة الغريبة التي سقطت منه وهو يولي هارباً؟

مقتل روجر أكرويد

24 ر.س

لقد عرف روجر أكرويد أكثر مما ينبغي! عرف أن المرأة التي أحبها قد سممت زوجها الراحل، وعرف أن شخصاً ما كان يبتزها. والآن يجيء الخبر الجديد بأن هذه المرأة قد انتحرت.

بريد المساء سيحمل للسيد أكرويد اسم الرجل الذي كان يبتز السيدة المنتحرة، ولكن أكرويد نفسه يُقتل فجأة. بوارو يجد نفسه في وسط الأحداث، فماذا سيصنع؟

الأربعة الكبار

24 ر.س

محاطاً بإطار الباب في غرفة نوم بوارو وقف ضيف غير منتظَر، مغطى من قمة رأسه إلى أخمص قدميه بالغبار. حدق الرجل بوجهه الناحل المضني للحظة، ثم ترنح وسقط على الأرض.

من كان هذا الرجل؟ أكان يعاني من صدمة أم هو الإجهاد فقط؟ ولكن الأهم من ذلك كله: ماذا كان المقصود بالرقم 4 الذي خُربش بخط سيء على امتداد الصفحة مكرَّراً مرات ومرات؟!

كثير من الأحداث ينتظر بوارو.

شركاء في الجريمة

24 ر.س

تومي وتوبنس يعيشان في هدوء، لكن توبنس تتوق إلى المغامرة.

حين كلفتهما إدارة الشرطة بالمسؤولية عن مكتب بلانت للتحريات لم يترددا في قبول المهمة، فقد بدت تلك فرصةً لخوض المغامرات وتحقيق النجاح.

القضية الأولى كانت نجاحاً كبيراً لمكتب التحريات، وكذلك الثانية والثالثة، لكن الأمور لا تسير دائماً على ما يُرام. لقد اقترب تومي وتوبنس من الخطر الحقيقي، فهل ستكتب لهما النجاة؟

جريمة في القرية

24 ر.س

كان الكولونيل ميتاً.

لم يكن في الأمر شك. هناك كان منبطحاً مادّاً ذراعيه على المكتب في وضع مرعب غير طبيعي. استجمعتُ نفسي واتجهت إليه. اليد الباردة التي رفعتها سقطت هامدةً بلا حياة!

المشكلة أنني كنت أقول -قبل ذلك بساعات فقط- إن أي شخص يُقدم على قتل الكولونيل بروثيرو سيقدّم خدمة جليلة للعالم.

وقد فعل أحدهم ذلك… في مكتبي!

لغز سيتافورد

24 ر.س

في بيت بعيد في منطقة غمرتها الثلوج جلس ستة أشخاص حول طاولة صغيرة يقطعون الوقت بلعبة غريبة، ولكن التوتر خيم على الجلسة حين سمعوا تلك الرسالة الغريبة: “الكابتن تريفيليان ميت… مقتول”!

ولكن الكابتن تريفيليان يسكن على بعد ستة أميال من هذا المكان، فمن الذي سيذهب للاطمئنان عليه وسط تلك الثلوج المتراكمة؟

خطر في البيت الأخير

24 ر.س

في المرة الأولى تعطلت كوابح سيارة الآنسة باكلي وكادت تفقد حياتها، وفي المرة الثانية نجت بأعجوبة حين هوت صخرة بالقرب منها، وفي المرة الثالثة كاد رأسها أن يتهشّم تحت لوحة ثقيلة.

بوارو يظهر في اللحظة المناسبة حينما تمر رصاصة بالقرب من رأس الآنسة باكلي وتخترق قبعتها، وعندئذ يقرر أن الفتاة بحاجة إلى حمايته.

لقد بدأ بوارو بحلّ لغز الجريمة قبل أن تقع، فهل سينجح في منع وقوعها؟

ثلاثة عشر لغزاً

24 ر.س

13 من الألغاز المثيرة تواجهها قدرة الآنسة ماربل الفذة في التحري.

من جريمة قتل وحشية بالسم، إلى الاختفاء الغامض لسبائك الذهب من إحدى السفن… ومن رصيف لوثتْه -بشكل مخيف- بقعُ الدم، إلى موت عنيف خارق للطبيعة… ومن الجريمة التي لم تُرتكب بعد، إلى المجرم الذًي ارتكب جريمته مرتين…

مجموعة من أجود القصص القصيرة للعجوز الظريفة، الآنسة ماربل.

موت اللورد ادجوير

24 ر.س

لقد كُلِّف بوارو بأغرب مهمة يمكن أن يتخيلها حين تقدمت منه جين ويلكنسون قائلة: “أريد مساعدتك يا سيد بوارو… إنني أريد التخلص من زوجي بأية طريقة”!

ولم يلبث الزوج، اللورد إدجوير، أن قُتل. فما الذي سيفعله بوارو لحل لغز مقتل اللورد؟ لقد أرادت جين ويلكنسون أن تتخلص منه بأية طريقة، وها هو ذا قد قُتل الآن. فمن الذي قتله؟

كلب الموت

24 ر.س

مجموعة من الألغاز الغريبة التي لا يبدو لأي منها تفسير منطقي مقبول.

علامة دخانية يشبه شكلُها شكلَ الكلب، وبيت مسكون، وحالة غريبة من حالات انفصام الشخصية، وكابوس يتكرر مرة بعد أخرى، ورسالة غريبة عبر الأثير، وشاب يتعرض لفقدان ذاكرة مفاجئ، ونداء استغاثة غريب…

إذا أردت متابعة هذا الفيض الغريب من الألغاز فتعالَ معنا إلى هذه المجموعة المثيرة من أقاصيص أغاثا كريستي.

جريمة في قطار الشرق

24 ر.س

تسببت الثلوج المتراكِمة في تعطيل القطار بعد منتصف الليل بقليل.

لقد كان “قطار الشرق السريع” مزدحماً بالركاب، وهو أمر غريب في هذا الوقت من العام. لكن الركاب نقصوا واحداً عند الصباح؛ فقد وُجِد أحدهم مقتولاً في مقصورته وفي جسمه اثنتا عشرة طعنة، وكان باب المقصورة مُقْفَلاً من الداخل!

التوتر يتزايد والحيرة تبلغ غايتها، ولكن بوارو يفاجئ الجميع؛ إنه لا يقدّم حلاً واحداً لهذه الجريمة الغريبة، بل حلّين!

لماذا لم يسألوا إيفانز

24 ر.س

أثناء لعب الغولف ضرب بوبي جونز كرته بقوة فوقعت وراء المنحدر الصخري, وعندما ذهب لاستعادتها فوجئ بالعثور على رجل وقع عن حافة المنحدر وبدا أنه في الرمق الأخير.
قبل أن يلفظ الرجل أنفاسه الأخيرة فتح عينيه وقال: لماذا لم يسألوا إيفانز؟
اعتماداً على هذه الكلمات الغريبة انطلق بوبي وصديقته فرانكي لحل اللغز المثير الخطير, فهل ستكتب لهما النجاة؟

تحريات باركر باين

24 ر.س

أحست السيدة باليأس والأسى، ولكن حياتها انقلبت رأساً على عقب بعدما قرأت في الصحيفة إعلاناً يقول: “هل أنت سعيد؟ إن لم تكن كذلك فعليك باستشارة السيد باركر باين”.

مَن هو السيد باركر باين هذا؟ إنه أبعد المحققين ورجال التحري عن المألوف، ولكنه -بالتأكيد- الأكثر تألقاً ونجاحاً وغرابة!

مأساة من ثلاثة فصول

24 ر.س

ثلاثة عشر ضيفاً وصلوا إلى بيت الممثل المشهور لحضور حفل عشاء، لكنه كان حفلاً مشؤوماً بالنسبة لواحد منهم؛ فقد اختنق السيد بابينغتن وهو يتناول شرابه، ولم يلبث أن سقط ميتاً.

ولكن حين أُرسلت عينة الشراب المتبقية في الكأس إلى المعمل لفحصها لم يتم العثور على أي أثر للسم. أما الأمر الآخر الذي بدا محّيراً لرجل التحري الشهير فهو أن هذه الجريمة قد بدت بلا دافع يدعو إلى ارتكابها!

موت وسط الغيوم

24 ر.س

كان بوارو جالساً في المقعد رقم 19 في الطائرة التي أقلعت لتوّها من “لو بينيه”، ومن مقعده ذاك كان قادراً على مراقبة ركاب الطائرة الآخرين.
راح بوارو ينقّل بصره من مقعد إلى آخر ويكوّن انطباعاته عن الركاب، وبدا أنه قد لاحظ الجميع بشكل عميق كالعادة.
لكن الذي لم يلاحظه بوارو كان الراكب الذي جلس على المقعد رقم 2، خلفه؛ فعلى هذا المقعد استرخى الجسد الميت للمرأة القتيلة

الجرائم الأبجدية

24 ر.س

قاتل مجنون مطلق السراح يزرع الرعب في القلوب، يترك وراءه توقيعاً غريباً غير مألوف: “دليل القطارات الأبجدية” مقلوباً فوق جثة الضحية!

لماذا اختار القاتل بوارو ليرسل له قبل كل جريمة رسالة يحدد فيها موقع الجريمة وتاريخها؟ هل “القاتل المتسلسل” رجل مجنون كما يظن مفتش الشرطة، أم أنه عاقل ينفذ خطة دقيقة كما يعتقد بوارو؟

أوراق على الطاولة

24 ر.س

الناس يحبّون الحفلات التي ينظّمها السيد شيطانا، ولكنهم يخشونه بسبب فضوله وقدرته الشيطانية على النفاذ إلى كوامن النفوس ومعرفة أسرار الناس.

بوارو يُصاب بالدهشة والخوف من فكرة شيطانية خطرت ببال السيد شيطانا الذي يعتبر الجريمة نوعاً من “الفن” ويتعامل مع المجرمين كأنهم “معروضات فنية”! لكن الأمور لا تمشي دائماً كما يخطط لها السيد شيطانا، فالأمسية اللطيفة التي بدأت بلعبة انتهت نهاية مأساوية!

موت فوق النيل

24 ر.س

الرحلة النَّهرية الهادئة في “الكَرْنَك”، المركب السياحي الذي انطلق في رحلته عبر النيل، انقلبت إلى كابوس حين عُثر على الفتاة الثرية قتيلة بطلقة في الرأس.
كانت فتاة بالغة الثراء وتملك كل ما تتمناه أي فتاة، لكنها خسرت حياتها!
هيركيول بوارو تذكر حادثة شهدها في وقت مبكر، حين انفجرت فتاةٌ أخرى غاضبة وهي تقول: “كم أتمنّى لو أضع فُوَّهة مسدّسي الصفير هذا في رأسها ثم أضغط على الزناد”!

جريمة عيد الميلاد

24 ر.س

إنها ليلة عيد الميلاد… وقد اجتمع أفراد عائلة “لي” بعد طول تفرّق. غير أن هذا الاجتماع ما يلبث أن يتكدّر حين يسمع المجتمعون صوتَ صرخة فظيعة، ثم ما يلبثون أن يعثروا على الرجل وسط بركة من الدماء!

لكن حين يأتي بوارو للتحقيق والبحث لا يجد جوّاً من الحزن… بل من الشك المتبادَل. ثم يكتشف أن كل واحد من الموجودين كان يمتلك سبباً كافياً ليكره الرجل القتيل ويتمنى موته!

ثم لم يبق أحد

24 ر.س

عشرة أشخاص لا يجمعهم أي قاسم مشترَك ولا انسجامَ بينهم اجتذبتهم دعوة غامضة إلى جزيرة مقفرة معزولة.

وفجأة خلال تناول العشاء دوّى تسجيلٌ صوتي للمُضيف المجهول متّهِماً كل واحد من الحضور بارتكاب جريمة… ولا يلبث أول المدعوين أن يسقط ميتاً!

التوتر يتعاظم حينما يلاحظ المدعوون أن القاتل ليس إلاّ واحداً منهم وأنه جاهز للضرب من جديد. إنهم يتناقصون واحداً بعد واحد، ثم… لم يبقَ أحد!

السرو الحزين

24 ر.س

وقفت الشابة الجميلة، إلينور كارليسل، أمام هيئة المحلَّفين متَّهَمةً بقتل غريمتها ماري جيرارد.
كان موقفها حَرِجاً، فهي وحدَها امتلكت الدافع والفرصة لارتكاب الجريمة.
شخص واحد في قاعة المحكمة افترض أن إلينور بريئة حتى يثبت العكس، وكان هو الحاجز الوحيد الذي يفصلها عن المشنقة.
كان ذلك الشخص هو هيركيول بوارو.

ابزيم الحذاء

24 ر.س

عُثر على طبيب الأسنان ميتاً وقد أُلقي المسدس على الأرض بجوار يده اليمنى، وبعد ذلك عُثر على أحد مرضاه ميتاً بتأثير جرعة ضخمة من المخدر الذي يستعمله الطبيب. إنه سياق واضح لجريمة قتل ثم انتحار. ولكن، لماذا يقدم الطبيب على قتل مريضه وسط نهار مزدحم بالمواعيد؟!

إبزيم حذاء يحمل المفتاح للحل؛ فهل سينجح بوارو في تجميع الخيوط وحل اللغز؟

جثة في المكتبة

24 ر.س

في السابعة صباحاً استيقظ الكولونيل بانتري وزوجته ليجدا جثة فتاة ملقاة على السجادة أمام الموقد في غرفة المكتبة!
من هي؟ وكيف وصلت إلى مكتبتهما؟ وما هي الصلة بينها وبين تلك الفتاة الأخرى التي عُثِر على جثتها محترقةً داخل سيارة في مكان غير بعيد؟
السيدة بانتري لا تجد مَن تستعين به سوى صديقتها المقرَّبة، الآنسة ماربل، فكيف ستنجح العانس العجوز في حل هذا اللغز المثير؟

الإصبع المتحرك

24 ر.س

الموت يضرب بصمت…

“أذكرُ أن الرسالة وصلت عند الإفطار. كانت رسالة محلية طُبع العنوان فيها على الآلة الكاتبة. فتحتها قبل الرسائل الأخرى، وفي الداخل كانت كلمات ٌ وأحرف مطبوعة قد قُصَّت ولُصقت على ورقة. حدَّقتُ إلى الكلمات للحظاتٍ دون أن أستوعبها، ثم شهقت…”.

في البداية لم تسبّب الرسائل الحاقدة المجهولة إلا الرعب، ولكنها أدّت -من بعدُ- إلى جريمة قتل. والسؤال هو: مَن سيكون الضحية التالية؟

في النهاية يأتي الموت

24 ر.س

إنها مصر قبل أربعة آلاف عام… حيث الموت يعطي المعنى للحياة.

تعود رينيسنب إلى بيت أبيها على ضفاف النيل بعد وفاة زوجها، ولكن… تحت السطح الهادئ لتلك الحياة الأسرية الموسرة يكمن الجشع وتمتلئ النفوس بالطمع والكراهية.

ومع وصُول جارية الأب الجديدة المتكبرة، نوفريت، تتفجر مشاعر الأسرة حقداً ويبدأ القتل…

مالذي سيأتي في النهاية؟