شهادتي بدار الأجيال مجروحة فأنا أقرأ لهم منذ أن بدأوا بالترجمة منذ أكثر من عشرين عاماً ولا زال موقع الأجيال موجوداً في مفضلتي منذ أن دخلته لأول مرة باسم العنقاء وكنت أقوم بزيارته بين الحين والآخر لعلي أجد منهم خبراً يسعدني. وها أنا اليوم أخيراً وبعد انتظار أكثر من عشر سنوات أحمل بين يدي أحدث إصداراتها.