عرض جميع النتائج 9

سنة التفاضل، وما فضل الله به النساء على الرجال – نسخة إلكترونية

12.00 ر.س

جاء في تفسير قوله تعالى: ((وَلا تَتَمنَّوا مَا فَضَّل اللهُ بِهِ بَعْضَكُم على بَعضٍ، للرِّجَالِ نَصيبٌ مِمّا اكتَسَبوا وَللنّساءِ نَصيبٌ مِمّا اكتَسَبْنَ)): “أي أن بعضهم فاضلٌ وبعضهم مفضول، من حيث إن الخصوصية فضل لصاحبها؛ فالرجال يفضلون النساءَ بأشياء والنساء يفضلنَ الرجال بأشياء أخرى”. وقال ابن تيمية: “فضل الجنس لا يستلزم فضل الشخص”، وقال رشيد رضا: “ليس هذا التفضيل لجميع أفراد الرجال على جميع أفراد النساء، فكم من امرأة تفضل زوجَها في العلم والعمل به وفي قوة البنية والقدرة على الكسب”.

هذا الكتاب دراسة في آية التمني السابقة، وقد وُضع ليكون جواباً للتي تسأل: “هل يحابي الإسلامُ الرجلَ على حساب المرأة؟” وليذكّر اللاتي تمنّين لو خلقن رجالاً بفضل الأنوثة. وهو دليل -لمن يريد التفوق- إلى طريق شرعي مقبول تفضل الرجالَ به في الدنيا وتفوز عليهم بأعلى المراتب في الآخرة.

الهدف من هذا الكتاب هو أن تطمئن المرأة وترضى بأنثوتها، ثم تستفيد من النواحي الإيجابية فيها لتقوم بدورها الذي خُلِقت له تامّاً كاملاً، ثم لتساهم -من بعد- في بناء المجتمع وصلاحه.

كيف تصنعين رجلاً – نسخة إلكترونية

7.00 ر.س

وضع هذا الكتاب لمن تشكو من صعوبة تربية الصبيان، وشرحت فيه صفات “الرجولة” الحقيقة، وطرق تربية الصغير عليها ليغدو “رجلاً” نافعاً وصالحاً. وأعتبر هذا الكتاب وكأنه الجزء الثاني لكتابي “لئلا يتمرد أولادنا”

ما حدود “طاعة الزوج”؟ – نسخة إلكترونية

18.00 ر.س

هل عانيت يوماً من استبداد زوجك برأيه؟ وإجبارك على ما تكرهين؟

هل وصلت معه يوماً لطريق مسدود؟ فاستشرت العامة والعلماء فقيل لك: “طاعة زوجك واجبة عليك مهما كان وضعك”؟

وهل تساءلت على إثرها: “أليس لطاعة الزوج حدود”؟

“هل يحق للزوج أن يستبد”؟ و”هل يحق للزوج أن يأمر بما يشاء، وهل على الزوجة أن تطيع زوجها في كل أمر”؟!

أو “هل يحابي الإسلام الرجل”؟! أو “هل يحابي الإسلام الزوج”؟!… أسئلة كثيرة تخطر بالبال

في هذا الكتاب –إن شاء الله- الجواب.

والخلاصة وجوهر القضية:

1- لدينا أحكام خاصة بالمرأة جاءت في الآيات والأحاديث، تجعلها تابعة، ومأمورة، وتفرض عليها الطاعة غير المشروطة.

2- لدينا منظومة إسلامية متكاملة: فيها مساواة بين الرجل والمرأة بالإنسانية والحقوق والواجبات.

ومع الدراسة والمقارنة، بدا لنا أنه قد “وقع تعارض بينهما”؟! فكيف تطيع المرأة زوجها بالصغيرة والكبيرة، وكيف يكون لها شخصية حقوقية متكاملة، وحرية في التصرف؟!

مما يدل على خلل هنا أو هناك، ولا بد من خطأ ما في مكان ما، في زمن ما، بمفهوم “القوامة” و”الطاعة”. والتفاصيل في الكتاب

والكتاب متوفر -حالياً- نسخة إليكترونية فقط، مع تمنياتي بقراءة مفيدة

 

 

أنا أو أولادي – نسخة إلكترونية

3.00 ر.س

مجموعة من المقالات تهتم بالظاهرة الجديدة التي عمت مجتمعاتنا: “غياب الأم عن تربية النشء”، فتسعى إلى نقدها وتنفيدها وبيان مساوئها.

وهي مقالات موجهة إلى كل أم تركت أولادها الصغار في رعاية غيرها وخرجت من بيتها، سواء كان خروجها لتدرس أو لتعمل أو إهمالاً وانشغالاً بمتع الحياة الأخرى.
كتبتها المؤلفة محاوِلةً أن تقلل من قيمة المكاسب المعنوية والمادية المحتمَلة التي قد قد تجنيها الأم بخروجها إلى العمل أو البهجة التي قد تحصل عليها من الزيارات والمتع الأخرى مقارنة بالخسائر النفسية المؤكدة التي سيتكبدها الأولاد.

ولم تعرض هذه المقالات الموضوع من الناحية الفقهية أو الاقتصادية، وإنما ناقشتها من الناحية العاطفية والإنسانية ومن منطلق الواقع والتجربة والرسالة الأصلية السامية التي ينبغي أن تقوم بها الأم.

عبارات خطيرة – نسخة إلكترونية

3.00 ر.س

“إنها مجموعة من العبارات التي تعوّد المربون أن يرددوها أمام صغارهم للحصول على منافع عاجلة ومصالح مؤقتة، ولكن بدل أن يحظى المربي بنتائج إيجابية بنّاءة فإن هذه العبارات تسبب آثاراً سلبية في سلوك الطفل، ذلك أنها تتضمن ما يخالف المبادئ والقيم الدينية أحياناً وما يتنافى مع القيم الاجتماعية والسلوكية والأخلاقية غالباُ”.

في هذا الكتاب أربع عشرة عبارة من تلك العبارات، لم تجمعها المؤلفة -كما قالت في خاتمة الكتاب- من بطون كتب التربية وأقوال علماء النفس، وإنما جمعتها من أفواه الأمهات لتكون أبلغ في التحذير وأقرب إلى الواقعية، واختارتها بعد أن رأت بعينيها ما فعلته هذه العبارات بمن “أُطلقت عليه” من إيذاء نفسي وتدمير في شخصيته.

إنها تذكرة للمربين ليعطوا الموضوع حظه من الاهتمام، فينتبهوا لما يقولونه لأولادهم حفاظاً على دينهم وخلقهم.

كيف نتقبل الناس ونتجنب إيذاءهم؟ – نسخة إلكترونية

10.00 ر.س

هل تتضايقون لأن الناس يظلمونكم أحياناً؟ وهل تشعرون بأنهم يغبنونكم حقكم أو لا يقدّرون معروفكم ويسيؤون إليكم من غير أن تفعلوا لهم شيئاً؟ أو أنهم يسارعون إلى قضاء مصالحهم ويهملونكم؟

إذن اقرؤوا هذا الكتاب!

كل الناس -في النهاية- يبغي بعضهم على بعض لأن البشر قد يخطئون وإن كانوا يصيبون، وقد يسيئون وإن كانوا يحسنون. والسبب أننا نعيش في الدنيا لا في الجنة، والدنيا دار ابتلاء وبالتالي ليس فيها عدل ولا إنصاف، فلا بد من أن يؤذي بعضنا بعضناً مهما تحرزنا.

لقد وُضع هذا الكتاب ليحذّر من عواقب الإساءة إلى الآخرين فأبرز الأخطاء التي قد نقع فيها، وذلك أملاً بعلاقات أفضل وأمتن بين الناس وصوناً لحسناتنا من أن يأخذها الناس منا يوم القيامة.

ثم خُتم ببعض الاقتراحات التي يمكن أن تساعدنا على تقبل الناس والاستمتاع بصحبتهم، ولو كانوا على غير ما نشتهيه أو نرتضيه من الطباع والسلوك.

كيف نعيش بلا إسراف – نسخة إلكترونية

5.00 ر.س

الشريعة مبنية على حفظ الضرورات الخمس التي منها المال، لكن أكثر الناس لا يعلمون أن المال يشمل -في التعريف العام- كل شيء يمتلكه الإنسان ويقتنيه، وأنه يُطلَق على القليل والكثير.

هذا الكتاب يتناول في ثماني عشرة مقالة ما هو واضح من وجوه الإسراف في حياة الناس: في الطعام واللباس والزينة والبنيان والأثاث وألعاب الأطفال والنفقة على المظاهر وأمثالها مما يشتريه الناس بالأموال، وكذلك ما ينفقونه في الهدايا وفي التسلية والترفيه والسفر، كما يتحدث -أيضاً- عن الإسراف في المناسبات المختلفة وخصوصاً في الأعراس والأفراح.

لقد أفسد الإسراف على الناس حياتهم الصحية والاجتماعية والاقتصادية على المستوى الفردي، وخرّبَ الكرة الأرضية وكاد يبيد بعض مواردها على المستوى العالمي…

لعلاج شيء من هذا كله -ولو يسير- يأتي هذا الكتاب.