أجوبتنا على أكثر الأسئلة تكراراً

سمعنا هذا التعليق أكثر من مرة من قبل، وهو تعليق مستغرَب من قارئ قرأ رواياتنا كلها ويتابعها باهتمام (كما هو مفترَض في زوار هذا الموقع).
لقد نشرنا حتى الآن 30 رواية، ومن بين 30 ظلاً لشخصيات ظهرت على أغلفة هذه الروايات كان 6 منها للقاتل، و 3 للمقتول، وواحد للقاتل والمقتول معاً (قطار بادنغتون) مع أن القاتل مبهَم غير معروف على أي حال هنا، وظهر ظل للمحقق في 4 روايات (بوارو أو باركر باين)، وفي نصف الروايات (15 غلافاً) ظهرت شخصيات محايدة. أي أن نسبة احتمال أن يكون ظل القاتل على الغلاف حسب اختيارنا لتصميم الأغلفة هي 6 من 30، أو 20%، في حين أن نسبة احتمال أن يكون أي واحد من شخصيات أغاثا كريستي هو القاتل تبلغ 50%، وستبقى هذه النسبة خلال الرواية وحتى الصفحات الأخيرة حين ينكشف القاتل.
بعبارة أخرى: المؤلفة نفسها تجعل احتمال أن يكون أي واحد من الشخصيات هو القاتل 50%، ونحن جعلنا نسبة احتمال أن تكون صورة الغلاف هي لشخصية القاتل 20%، فهل في هذا ما يفسد متعة القراءة أم أنه يساهم في التشويق بنفس المقدار؟ سوف يتساءل القارئ: هل هذا الظل على الغلاف للقاتل؟ لكنه في منتصف الرواية سيجده للضحية (كما في “ليل لا ينتهي” مثلاً)، أو للمحقق (كما في “مبنى الرجل الميت” أو “جريمة في قطار الشرق”) أو لشخص عادي، لا هو القاتل ولا الضحية ولا المحقق (الفتاة الثالثة والأربعة الكبار وموت السيدة ماغنتي و12 رواية أخرى).
ظهر بوارو في 35 من الروايات الطويلة وفي 6 كتب من المجموعات القصصية.
الروايات هي: جرائم الحروف الهجائية، الأربعة الكبار، مبنى الرجل الميت، ذاكرة الأفيال، شر تحت الشمس، جريمة وسط السحاب، موت على النيل، موت السيدة ماغنتي، جريمة في بلاد الرافدين، بعد الجنازة، موعد مع الموت، أوراق على الطاولة، قطة بين الحمائم، الساعات، الستارة، القضية الغامضة في ستايلز، الشاهد الصامت، خمسة خنازير صغيرة، حفلة الهالوين، جريمة العيد، موت هيكري ديكري، الأجوف، موت اللورد إدجوير، مقتل روجر أكرويد، جريمة في ملعب الغولف، جريمة في قطار الشرق، القضية الغامضة في ستايلز، لغز القطار الأزرق، إبزيم الخذاء، خطر في البيت الأخير، السروة الحزينة، الفتاة الثالثة، ركوب التيار، مأساة من ثلاثة فصول. كما ظهر في المسرحية التي أُعيدت صياغتها بعد وفاة المؤلفة لتصبح رواية: القهوة السوداء.
والمجموعات القصصية هي: جريمة كعكة العيد وقصص أخرى، تحريات بوارو، قضايا بوارو المبكرة، طالما بقي الضياء وقصص أخرى، أعمال هرقل، جريمة في الزقاق وقصص أخرى.
تم تحويل إحدى عشرة رواية من روايات أغاثا كريستي إلى أفلام، وهي (حسب تاريخ عرضها): حجة غياب (عن رواية: مقتل روجر أكرويد ، 1931)، القهوة السوداء (1931)، موت اللورد إدجوير (1934)، الجريمة المزعومة (عن رواية: قطار 4.50 من بادنغتون، 1962)، الجريمة الغبية (عن رواية: موت السيدة ماغنتي، 1964)، جرائم الحروف الهجائية (1966)، جريمة في قطار الشرق (1974)، موت على النيل (1978)، المرآة المكسورة (1980)، شر تحت الشمس (1982)، موعد مع الموت (1988).
كما تم إخراج نحو ثلاثين رواية أخرى في أفلام تلفزيونية.
نعم، لقد قررت أغاثا كريستي أن “تقتل” بطلها الشهير منذ وقت مبكر، فقامت بتأليف رواية “الستارة” التي يموت في آخرها في أثناء الحرب العالمية الثانية، أي في النصف الأول من الأربعينيات في القرن العشرين. لكنها لم تنشر الرواية وطوتها في أدراجها وقد قررت أن تُنشَر فقط بعد موتها، وكاد الأمر أن يتم على ذلك لولا أن الناشر الذي ينشر كتبها بالإنكليزية (كولينز) أصرّ على أغاثا عام 1975 أن تنشرها في موسم أعياد الميلاد الذي تزداد فيه المبيعات، فظهرت الرواية في آخر ذلك العام، أي قبل وفاتها بشهر واحد تقريباً.
خطتنا أن نترجم كل مؤلفات أغاثا كريستي إلى العربية إن شاء الله. وبهذه المناسبة نشير إلى أن بعض المسرحيات كُتبت بشكل روايات أيضاً، فهي نفسها كتبت رواية “مقتل روجر أكرويد” في هيئة مسرحية سمّتها “حجة غياب عن موقع الجريمة”، وبعد وفاتها أعاد أحد الكتّاب (واسمه تشارلز أوسبورن) صياغة ثلاث مسرحيات فقدمها للقراء بصورة روايات، وهي العناوين التالية: “القهوة السوداء” (صدرت عام 1998) و”الضيف غير المتوقَّع” (صدرت عام 1999) و”بيت العنكبوت” (صدرت عام 2000)، وسوف نترجم هذه الروايات كلها وننشرها بالعربية إن شاء الله.
سافرت أغاثا إلى بلدان الشرق الأوسط عدة مرات ورافقت زوجها الثاني، عالم الآثار البريطاني السير ماكس مالُوان، في أكثر من بعثة استكشافية في العراق وسوريا ومصر. وقد أحبت أغاثا هذه البلاد فقالت في مذكراتها: “ما أعظم حبي لهذه البقعة من العالم؛ ما زلت أحبها وسأحبها إلى الأبد”. وقد كتبت عدة روايات طويلة تدور أحداثها في هذه المنطقة وهي “في النهاية يأتي الموت” (رواية مثيرة تدور أحداثها في مصر القديمة، وقد نشرناها بالعربية)، و”لقاء في بغداد” (نشرناها بالعربية)، و”جريمة في قطار الشرق” (نشرناها بالعربية)، و”جريمة على النيل” (ستصدر ترجمتها في عام 2004 بإذن الله)، و”جريمة في بلاد الرافدين” (ستصدر ترجمتها في العام القادم بإذن الله). بالإضافة إلى عدد من القصص القصيرة التي تدور أحداثها في هذه البلاد كبعض القصص في مجموعة “تحريات باركر باين”. بل إن أول رواية كتبتها أغاثا كريستي في حياتها (واسمها “ثلوج على الصحراء”) تدور أحداثها في القاهرة، وهي رواية لم تُنشَر أبداً.
لقد ترجمنا الرواية بالفعل، وهي الآن بين أيدي المراجع الذي سيفرغ من مراجعتها قريباً إن شاء الله (فنحن نحرص على أن يراجع مترجمٌ متمكن كل رواية بعد ترجمتها كما تعلمون). ونتوقع أن تصدر الرواية قبل آخر 2004 بإذن الله.
كتبت أغاثا كريستي روايتين طويلتين في سنوات الحرب العالمية الثانية، الأولى من بطولة بوارو (ويموت في آخرها) وهي “الستارة” والثانية من بطولة الآنسة ماربل وهي “الجريمة النائمة”، وقد حفظت الروايتين في أدراجها وقررت نشرهما بعد وفاتها. فأما الأولى فنُشرت قبل وفاتها بشهر واحد، وأما الثانية فقد نشرت بعد وفاتها بعدة أشهر، في أواخر عام 1976. وفي السنة التالية (1977) نُشر كتاب ذكرياتها، وفي عام 1979 نُشرت مجموعة “القضايا الأخيرة للآنسة ماربل” (نشرناها بالعربية)، وفي عام 1991 نُشرت مجموعة “مشكلة في خليج بولنسا وقصص أخرى” (وفي اثنتين من قصص هذه المجموعة يظهر باركر باين من جديد، وللمرة الأخيرة)، وأخيراً نُشرت في عام 1997 مجموعة “طالما بقي الضياء وقصص أخرى”.