سنة التفاضل، وما فضل الله به النساء على الرجال

جاء في تفسير قوله تعالى: ((وَلا تَتَمنَّوا مَا فَضَّل اللهُ بِهِ بَعْضَكُم على بَعضٍ، للرِّجَالِ نَصيبٌ مِمّا اكتَسَبوا وَللنّساءِ نَصيبٌ مِمّا اكتَسَبْنَ)): “أي أن بعضهم فاضلٌ وبعضهم مفضول، من حيث إن الخصوصية فضل لصاحبها؛ فالرجال يفضلون النساءَ بأشياء والنساء يفضلنَ الرجال بأشياء أخرى”. وقال ابن تيمية: “فضل الجنس لا يستلزم فضل الشخص”، وقال رشيد رضا: “ليس هذا التفضيل لجميع أفراد الرجال على جميع أفراد النساء، فكم من امرأة تفضل زوجَها في العلم والعمل به وفي قوة البنية والقدرة على الكسب”.

هذا الكتاب دراسة في آية التمني السابقة، وقد وُضع ليكون جواباً للتي تسأل: “هل يحابي الإسلامُ الرجلَ على حساب المرأة؟” وليذكّر اللاتي تمنّين لو خلقن رجالاً بفضل الأنوثة. وهو دليل -لمن يريد التفوق- إلى طريق شرعي مقبول تفضل الرجالَ به في الدنيا وتفوز عليهم بأعلى المراتب في الآخرة.

الهدف من هذا الكتاب هو أن تطمئن المرأة وترضى بأنثوتها، ثم تستفيد من النواحي الإيجابية فيها لتقوم بدورها الذي خُلِقت له تامّاً كاملاً، ثم لتساهم -من بعد- في بناء المجتمع وصلاحه.

التصنيف:

الوصف

غلاف الكتاب من الكرتون المقوى،
الحجم: 17 × 24 سم
عدد الصفحات: 294 صفحة